وراء كل جريمة ذو مصلحة؟


وراء كل جريمة ذو مصلحة؟
وراء كل جريمة ذو مصلحة؟

 
ذ.عبد الله بوفيم- مدير صحيفة الوحدة المغربية
 
تناسلت العمليات التفجيرية وعمليات القتل في العديد من مناطق العالم, وكأن من يقومون بها  يربطهم خيط ناظم  يحددون مجالا وقتيا للقيام بأعمالهم الإجرامية في حق المسلمين ودول المسلمين لزرع الرعب فيها والفتن  مع  توجيه أصبع الاتهام بالطبع لشباب المسلمين.
أول جريمة إرهابية قتل فيها الأبرياء من المسلمين والنصارى هي جريمة تخريب برجي التجارة العالمية في أمريكا والتي صور المخربون جريمة تخريبها وبفعل براعتهم في الفوطوشوب صوروا وكأن طائرات  هي من صدمت البرجين والحال أن أي عاقل  شاهد الفيديو سيفهم أنه تفجير احترافي.
نعم أيقن العقلاء في العالم أن برجي التجارة العالمية فجرهما محترفو  تفجير البنايات الشاهقة, حيث تنهار طبقة ثم طبقة من غير تزحزح البناء, حتى يختفي البناء كله, أما القطيع فهو بالطبع ما يزال يردد ما  ردده الإعلام الصهيوني العالمي,  حينها من اتهام  ما أسموه ( القاعدة) ولا نعرف أي قاعدة يقصدون, واعتراف قاعدتهم بالتفجير.
من حق العامة أن يصدقوا ما يروجه الإعلام الصهيوني العالمي فقد اظهر الإعلام الصهيوني بعض الملتحين يهللون ويكبرون وأسموا جريمة التخريب تلك بغزوة نيويورك,   لكن العامة اكتشفوا أيضا شرذمة من ذوي اللحى تذبح الصبية والنساء وتقول الله أكبر.
نعم إنها نفس الشرذمة, إنها شرذمة الشيعة المجوس, وبعض الصهاينة وبعض المتصهينين الذين مهمتهم الحرب على الإسلام والمسلمين وقتل المسلمين واتهامهم بالقتل والتخريب.
حين نبحث عن المستفيد من تفجيرات نيويورك, سنعلم بلا شك من الذي ارتكبها؟ وبالفعل كلنا موقن أن الصهيونية العالمية هي  من استفادت من تلك التفجيرات وعليه فهي الجانية وبلا شك.
كذلك في السعودية وفي الكويت وفي مصر وفي تونس وفي كل مكان, حيث تسمع عن تفجير أو جريمة ابحث عن المستفيد منها وأعلم أنه المجرم الذي تبحث عنه.
في السعودية والكويت المجرمون بالطبع هم الشيعة المجوس, يفجرون مساجد الشيعة البثريين الذين  يزعمون حب آل البيت عليهم الصلاة والسلام, لكنهم لا يرضون بالطعن في أعراض أمهات المؤمنين ولا بتكفير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الشيعة المجوس  يغيضهم أن يسمعوا عن شيعي يترضى عن الصحابة رضوان الله عليهم ويغيضهم الشيعي الذي لا يطعن في  أعراض  أمهات المؤمنين, لذلك فهم بالطبع يقتلون  الشيعة البثريين بتفجير مساجدهم  ليتاجروا بدمائهم ويتباكون على مقتلهم لينشروا دينهم المجوسي ويهددوا كل شيعي بثري  ليصبح شيعيا مجوسيا.
أما في  فرنسا فالرائحة هناك  كريهة جدا ومن بحثوا في تلك العمليات التي عرفتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة شموا رائحة المخابرات فيها وتأكد لديهم أن من اتهموا في تلك العمليات هم بعض المتعاونين مع المخابرات الفرنسية نفسها, والذين أقنعتهم بلعب ذلك الدور لكن في الحين ألبسوا التهمة  لتحقيق مآرب لفرنسا فوق ترابها وفوق تراب الدول التي اختارت منها ضحاياها.
أما الناعقون الذين وبلا بينه ولا تحليل ينسبوا كل جريمة قتل وتفجير للمسلمين فهم بلا شك حاقدون وأغبياء وجهلة  يخدمون سادتهم الكفرة ويحسبون ذلك سيجعل لهم حظوة لدى سادتهم الكفار وهم يجهلون أن الدور عليهم آت ولو بعد حين, وليس الكفار بمحاربين للمتدينين وفقط بل للدين الإسلامي كله.
لهذا أقول لشباب المسلمين لا تصدقوا أي عملية تفجير ولا تصدقوا ما يقال عنها في الصحافة ولا في إعلام الصهاينة والمتصهينين وتمهلوا وحللوا ما ينشرونه وستعرفون أن  حراميها قد يكون هو نفسه حاميها.