من اجل سلامتك وسلامة وطننا الغالي


من اجل سلامتك وسلامة وطننا الغالي
 
مصطفى علامي

هناك تهديدات إرهابية حقيقية تستهدف المغرب و هذا يعود إلى تزايد المغاربة في صفوف تنظيم داعش حيث يتواجد به أزيد من 1200 مغربي سواء بسوريا أو العراق ناهيك عن الأوربيين من أصول مغربية ليصل العدد إلى مابين 1500 و2000. و من بين أولئك أكثر من 200 عادوا إلى المغرب وألقي القبض عليهم والتحقيق معهم.

ما يزيد من خطورة التهديدات أن هناك مغاربة قياديون بهذه التنظيمات إرهابية لا يخفون نيتهم القيام بعمليات إرهابية بالمغرب تطول المواقع الحيوية في البلاد، بل تنوع التهديد ليشمل حتى الشخصيات العمومية والسياسية، التي تلقت ذلك عبر اتصالات هاتفية، أو من خلال ذكر أسمائها في أشرطة فيديو خاصة، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وأن ذلك هدفهم، إضافة إلى أن تواجد أوربيين من أصول مغربية يقلق المصالح الأمنية لأن أولئك قد يدخلون التراب الوطني بدون تأشيرة وتصعب مراقبتهم، ناهيك عن وجود مجندين مغاربة مستعدين للقيام بعمليات انتحارية.

و تمت بلورة استراتيجية لحماية البلاد من أثار الارهاب، وأعطيت الأهمية للعمل الاستخباراتي والتنسيق بين المصالح المتداخلة في الميدان محليا وخارج التراب الوطني.
التي شددت الرقابة، وغيرت من إستراتيجية عملها لتشمل الجانب السبرنيتيكي، والهواتف الذكية، ومواقع التواصل الاجتماعي، أدت عبر القيام بعملها الاستباقي إلى تفكيك حوالي 132 خلية إرهابية بين 2002 و2015، وتوقيف 2720 شخصا، وإحباط 276 مشروع عملية إرهابية.

علي الجميع أن يصرح إلى الشرطة القضائية بأي شخص مشكوك فيه أو يرسل رسالة موضحا فيها جميع المعلومات ° المكان …الزمان …. الوصف …،….° وذلك لضمان سلامته و سلامة أرض الوطن