مصطفى المنصوري ينفي تواجد الجنيرال ميمون بالعروي و يعتبر الأمر إشاعات مغرضة


مصطفى المنصوري ينفي تواجد الجنيرال ميمون بالعروي  و يعتبر الأمر إشاعات مغرضة
مصطفى المنصوري ينفي تواجد الجنيرال ميمون بالعروي  و يعتبر الأمر إشاعات مغرضة
ريف سيتي:
 
نشر  مصطفى المنصوري الرئيس السابق لبلدية العروي تدوينة  على الفايس بوك يرد فيها عن  مقال منشور في الموقع ريف سيتي  حول تداول مجموعة من المواطنين بالعروي  خبر تواجد الجنيرال ميمون بالمدينة،الخبر الذي إعتبره السيد مصطفى المنصوري إشاعة  من الإشاعات المغرضة التي هدفها هو تصفية حسابات سياسية بطريقة بشعة تقحم الجانب الشخصي و العائلي فيما هو سياسي.كما أشار في نفس التدوينة أن ايمانه  بحرية الرأي و التعبير و عدم تكميم الافواه سيتجاوز به الأمر وفي نفس الوقت أكد  أنه اذا استمر الحال على ما هو عليه سيكون مضطرا إلى ان يسلك طريق المتابعة القضائية.
 
ومن هنا نؤكد للسيد المنصوري مصطفى أن ما ننشره ليس تصفية للحسابات السياسية  أو ما شابه  بل هو نبض الشارع،كما أننا مستعدين دائما لنشر أي توضيح  نتوصل به من أي جهة كانت  حول أي موضوع  نتطرق له.
إننا  في هذه المدينة نحتاج  من جميع المسؤولين أن يفتحوا أذانهم وعيونهم  لتصل  معاناتنا و يصل صوتنا إليهم و يجيبونا على مجموعة  من الهموم التي نعيشها بالمدينة منذ سنين لا أن يتركونا  لمصير مجهول بمجرد أن يتربعوا  على كراسي السلطة . 
كما أننا نستغل هذه الفرصة  لنشكر السيد مصطفى المنصوري الذي منحنا  حرية التعبير ولم يحاول تكميم  أفواهنا كما يفعل الكثير من الجبناء 
 
التدوينة جاءت كما يلي:

 

رسالة مستعجلة

تتداول بعض المنابر الاعلامية بالمدينة اشاعات مغرضة لا اساس لها من الصحة بغيتها زرع مناخ من الريبة و الشك بين الساكنة و تقسيم ابناء العروي الاحرار الى معسكرين واحد معنا و آخر ضدنا ، آخر فصول هذه الاشاعات هو ادعاؤهم زورا ان الجنيرال ميمون المنصوري قد حل بمدينة العروي ...
من هذا المنبر اعلن ان كل ما يروج من اخبار هي مجرد اشاعات لا اساس لها من الصحة هدفها هو تصفية حسابات سياسية بطريقة بشعة تقحم الجانب الشخصي و العائلي فيما هو سياسي .... قد لا نتفق و قد نختلف سياسيا لكن لا يجب ان ننحدر الى مستوى التجريح و بث الاشاعات المغرضة فليس من الاخلاق في شيء اقحام اشخاص لهم رمزيتهم في الدولة و من المفترض ان يكونوا بعيدين عن معترك السياسة (اقحامهم) في صراعات سياسية محلية لا ناقة لهم فيها و لا جمل.
املك الحق التام في متابعة كل من يروج للاشاعات عن شخصنا لكن ايمانا مني بحرية الرأي و التعبير و عدم تكميم الافواه فساتجاوز عن ذلك لكن اذا استمر الحال على ما هو عليه ساكون مضطرا ان اسلك طريق المتابعة القضائية
المرة المقبلة تعلموا ان تتصلوا بالمعني لتأكيد الخبر قبل نشره و هي اضعف ما يمكن القيام به لتحري المهنية و المصداقية في الخبر.

 

مع ودي لكم
مصطفى المنصوري