لم يعد في إمكان الرجال حمل السلاح وحدهم...


لم يعد في إمكان الرجال حمل السلاح وحدهم...
لم يعد في إمكان الرجال حمل السلاح وحدهم...

محمد الحنفي

في عصر ظهور داعش...
صار حمل الرجال السلاح وحدهم...
غير كاف...
فصار حمل السلاح...
من خاصيات النساء...
والنساء حين يصرن...
حاملات للسلاح...
ثائرات...
مقاومات...
مدافعات...
عن أوطانهن...
عن كل شعوب العرب...
يواجهن صهاينة التيه...
يبدن الدواعش...
الآتين من التيه...
لقتل الشعوب...
لنهب الثروات...
لجهاد النكاح...
لتطبيق {الشريعة}...
باسم دين الإسلام...
لإقامة دولة داعش...
لسبي النساء...
لبيعهن في سوق النخاسة...
وبدون احترام لأي كرامة...
***
فدواعش التيه...
وصهاينة التيه...
يجمعهم عداء العرب...
والمسلمين...
يقتلون العرب...
والمخلصين في إيمانهم...
بدين الإسلام...
والنساء حين يرين المصير...
حين يدركن...
أن صهاينة التيه...
أن دواعش التيه...
يعادون الإنسان...
يعادون حقوق الإنسان...
يعرفن أن كل الوافدين...
من التيه...
لا يهتمون...
إلا بقتل الشعوب...
إلا بتشريد الشعوب...
إلا بسبي الأطفال / النساء...
إلا بتحويل فلسطين...
إلى دولة لصهاينة التيه...
إلا بتحويل بلاد العرب...
إلى دولة لدواعش التيه...
ينسبون ما يقومون به...
إلى دين اليهود...
إلى دين الإسلام...
حملن السلاح...
لمواجهة صهاينة التيه...
لمواجهة دواعش التيه...
لأن الرجال وحدهم...
في حمل السلاح...
يخافون على جنس النساء...
من عهر صهاينة التيه...
من عهر دواعش التيه...
***
وفلسطين...
وكل بلاد العرب...
في حاجة...
إلى كل الرجال...
إلى كل النساء...
لحمل السلاح...
دفاعا عن أرض فلسطين...
عن أراضي العرب...
لحماية شعب فلسطين...
من صهاينة التيه...
لحماية شعوب العرب...
من دواعش التيه...
***
فيا فلسطين...
يا بلاد العرب...
إن النساء حملن السلاح...
لا يعرفن إلا النضال...
من أجل فلسطين...
من أجل العراق...
من أجل سورية...
من أجل بلاد العرب...
من أجل الإنسان...
من أجل تبديد الظلام...
حتى تتضح...
علامات النصر المبين...
***
يا لائما...
يا من أتيت لتظهر الوجه الجميل...
إلى جمهور كل القراء...
والأميين...
في بلاد العرب...
من أجل أن نعتقد...
أن الوجه الجميل منك...
يجعلنا لا نتذكر...
أن هناك وجه قبيح...
تخفيه عنا...
حتى تقضي الوطر...
فلما أتينا إليك...
بعد نسج الثقة...
والاعتقاد...
أن الوجه الجميل لا يتغير...
وجدنا وجها قبيحا...
وتمنينا...
لو لم نر الوجه القبيح...
حتى لا نتذكر...
أنك قدمت إلينا الوجه الجميل...
وأخفيت عنا الوجه القبيح...
وقبحك آت مما تنسجه...
من علاقات وطيدة...
مع صهاينة التيه...
ومن بعدهم...
    مع دواعش التيه...
***
والتيه لا ينسجم...
إلا مع كل الإنتاج الآتي من التيه...
    وإنتاج التيه...
ليس إلا صهاينة التيه...
ليس إلا دواعش التيه...
ليس إلا ما قام به...
صهاينة التيه...
ويقومون به...
في كل يوم...
في حق شعب فلسطين...
ليس إلا ما قام به...
ويقوم به...
دواعش التيه...
في حق شعب العراق...
في حق شعب سورية...
في حق شعب ليبيا...
في حق كل شعوب العرب...
في حق النساء...
باسم جهاد النكاح...
في حق السبايا...
باسم دين الإسلام...
***
وأنت يا لائما...
تساهم في كل الدنايا...
في إنتاج الكوارث...
في حق شعوب العرب...
في حق الإنسان...
بقبول ما يقوم به صهاينة التيه...
بقبول ما يقوم به دواعش التيه...
بتقديم الدعم الكبير...
إلى صهاينة التيه...
إلى دواعش التيه...
وشعوب بلاد العرب...
تعاني...
وستعاني...
وسوف تعاني...
من دعم صهاينة التيه...
من دعم دواعش التيه...
اللا يختلفون...
عن محترفي أدلجة دين اليهود...
عن محترفي أدلجة دين الإسلام...
اليدعمون جميعا...
فعل صهاينة التيه...
بشعب فلسطين...
فعل دواعش التيه...
بكل شعوب العرب...
باسم دين اليهود...
باسم دين الإسلام...
***
وأحزاب أدلجة الدين...
في بلاد العرب...
والمسلمين...
وبدعم من كل الدول...
ينشرون التخلف...
يعتمدون فتاوى التخلف...
يعتبرون أن الفتاوى...
مقدسة...
معبرة عن روح دين الإسلام...
يجرون التخلف...
إلى كل بلاد العرب...
والمسلمين...
***
يا أهل أندلس...
لقد تم كنس بلاد الأندلس...
من جنس العرب...
والمسلمين...
في زمان مضى...
فاطمئنوا...
فإن بلاد العرب...
والمسلمين...
صارت أندلسا...
والكنس جار في كل البلاد...
من أجل الإخلاء...
حتى تصير بلاد العرب...
والمسلمين...
خالصة لدواعش التيه...
كما تصير فلسطين...
خالصة...
لصهاينة التيه....
والرأسمال مطمئن...
على دواعش التيه...
على صهاينة التيه...
اليصيران معا...
في خدمة الرأسمال...
وهو ما يقتضي...
أن تصير نساء العرب...
والمسلمين...
حاملات للسلاح...
في مواجهة الخبث الآتي إلينا...
من مصانع التيه...
اللا تنتج إلا التخلف...
اللا تنشر إلا التخلف...
والرأسمال لا يتقوى...
إلا بانتشار التخلف...
في بلاد العرب...
وفي كل بلاد المسلمين...
***
وحمل النساء السلاح...
تعبير عن تقدمنا...
تعبير عن تطورنا...
لأن النساء يصرن ثائرات...
ينبذن كون جنس النساء عورات...
في زمن لا وجود فيه...
لما يمنع من حمل السلاح...
لحماية النفس...
لحماية الشعب...
لحماية جنس النساء...
من دواعش التيه...
اللا يعرفون إلا جهاد النكاح...
في بلاد العرب...
والمسلمين...
لحماية شعب فلسطين...
من صهاينة التيه...
على أرض فلسطين...
حتى تصير بلاد العرب...
لأحرار العرب...
وتصير بلاد المسلمين...
لأحرار المسلمين...
***
والحرائر يحملن السلاح...
لرفع شأن العرب...
لرفع شأن المسلمين...
ليصير التقدم هاجس كل العرب...
والمسلمين...
فهل نتقدم...
بحمل الرجال / النساء سلاح التقدم؟...
وهل نتطور...
بتحرير بلاد العرب...
والمسلمين...
بتحرير فلسطين...
من صهاينة التيه...
من دواعش التيه...
بسلاح الثوار...
بسلاح النساء الثائرات....

ابن جرير في 27 / 08 / 2015

محمد الحنفي