لمن انتصر قرار الأمانة العامة للبي جي دي في شأن مستشاري الناظور؟


لمن انتصر قرار الأمانة العامة للبي جي دي في شأن مستشاري الناظور؟
لمن انتصر قرار الأمانة العامة للبي جي دي في شأن مستشاري الناظور؟
 
ريف سيتي : عبد الرحيم الجعواني
بعد بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية بشأن  تعليق عضوية  مستشاري جماعة الناظور و إحالتهم على هيئات التحكيم الوطنية و الجهوية ، عبر كثير من أعضاء حزب العدالة و التنمية بالناظور عن فرحتهم بهذا البلاغ  الذي اعتبروه انتصاراً لهم ، في حين فضل آخرون التزام الحياد حتى  ظهور قرار نهائي للحزب بشأن مخالفي تعليماته حول التحالفات بجماعة الناظور.
بلاغ الأمانة العامة لحزب بنكيران خلق نوعاً من الضجة الإعلامية بالإقليم و بالوطن على العموم ، و أكد أن هذا الحزب يفي بوعوده و التزاماته مع حلفائه و إن أظهروا الغدر و الخيانة  في أكثر من محفل انتخابي، لكنه في نفس الوقت اعاد الثقة لكثير من مناضلي حزب العدالة و التنمية و أكد لهم بأن حزبهم حزب مؤسسات لا أشخاص.
غير أن ما يجب أن يعرفه المتتبعون ،  أن الحزب لم ينتصر للذين خرجوا يسبون و يقذفون في إخوان لهم أخطأوا في اتخاذ القرارات بشأن التحالفات دون الالتزام بما أكده الحزب مركزياً ، ربما لتقديرات سياسية هم أدرى بها أو لأمور أخرى نجهلها  قد تنكشف في القريب ، البلاغ لم ينتصر للذين خرقوا أخلاقيات المناضل البي جي دي و خرجوا يطعنون في هذا ، و يسبون ذاك ، و يخونون آخر ، و لم ينتصر للذين  حاولوا شخصنة القضية ، و صناعة زعامة خاوية من عناصر لم تقدم للحزب غير واجب الإنخراط ، وربما لم تقدمه في الأصل .
البلاغ جاء انتصاراً للذين انتقدوا و طعنوا من داخل المؤسسات ، و لم يسحبوا طعونهم تحت المساومات ، للذين آمنوا بأن التدافع داخل التنظيم محمود بشرط أن تكون الآليات أخلاقية ، و ليس عن طريق فتح حسابات "فيسبوكية" يكيل بها السب  و الشتم في حق كل من خالف نهجه القريب من نهج البلطجية .
فبلاغات الأحزاب الحقيقية لا تكون مناصرة ابدا للأشخاص ، بل للمباديء أولاً ، و لاشيء غير المباديء