كلنا امل في عروي جديد ....


كلنا امل في عروي جديد ....
كلنا امل في عروي جديد ....


 
ربيع الفضيلي بنهدي


 
التنمية المحلية تحتاج إلى استراتيجية تتلاءم مع الحالة الجديدة للعروي بعد ثورة 4 شتنبر 2015 وهذا أمر لابد منه فلابد من تفاعل الناخب بواقعية ومصداقية مع واقعنا الجديد، والواقع أننا لانريد اغلبية تعتمد على الكم ولكننا نريد الكيف فما قيمة وجود وجوه جديدة لا تقدم جديدا خاوية الجوهر والمضمون وتتشابه مع بعض الوجوه القديمة في نفس النهج ونفس المادة المقدمة ونفس الأسلوب العقيم والسطحية في الإعداد.
نريد وجوها لا تبحث عن الأضواء والمال ولكن تبحث عن برامج ومشاريع تنموية تعبر عن حياة المواطن البسيط بكل توجهاته وفئاته ترتقي بعقله وفكره وذوقه، ونريد مجلسا يقدم الصورة الحقيقية للمدينة ولا ينزل بها إلى قاع الابتذال والسفاهة، ونريد اغلبية تقدم الحقائق والدليل على صحة ما يقال وتبتعد عن المعارك الشخصية التافهة التي أصابتنا بالغثيان ،نريد نخبا تنائ عن النيل من الحياة الشخصية لأي إنسان أيا من كان، وحيث كان، وتبتعد عن كل ما من شانه ان يفرق ابناء هاته المدينة.
نريد اغلبية قادرة على الإبداع والتفكير والحوار والنقد ووضع سياسة تنموية وبرنامج عمل يجمع كل الحلفاء و يمتد على طول عمر المجلس وليس برامج أطفال تصيب المواطن بالغباء والتخلف العقلي والأمراض النفسية والعصبية وجمود التفكير. ونريد اغلبية تثبت في قلوبنا وعقولنا قيمة التسامح واحترام الآخرين ونبذ الفرقة والعنف. تدعو للحوار البناء معتمدا على الحجة والدليل.
نريد مجلسا كالكائن الحي ينمو ويتطور وينافس ولا يقف جامدا متفرجا والدنيا تتغير وتتبدل من حوله بل عليه أن يسبق غيره إلى كل جديد.
نريد اغلبية متجانسة تضع مصلحة المدينة فوق كل اعتبار ،وتعتبر كل المواطنين القاطنين بالجماعة سواسية في الحقوق والواجبات بعيدا عن التصفيات الانتخابية المقيتة.
كلنا امل في عروي جديد ،في عروي يطوي صفحة الماضي ومماراساته ويغلق باب تكرار الماضي ويبني مستقبله.
كلنا امل ...