رموز الفساد بمدينة العروي بدأت في تقسيم كعكة المجلس البلدي على بعضها البعض قبل ظهور نتائج الإنتخابات


رموز الفساد بمدينة العروي  بدأت في تقسيم كعكة المجلس البلدي على بعضها البعض  قبل ظهور نتائج الإنتخابات
العجب:رموز الفساد بمدينة العروي  بدأت في تقسيم كعكة المجلس البلدي على بعضها البعض  قبل 4 شتنبر

ريف سيتي:



يتداول الرأي العام المحلي بمدينة العروي  بشكل وصف بالمؤكد ، من كون  الرئيس مصطفى المنصوري المنتهية ولايته  ،دخل في مفاوضات سرية مع أهم  وكلاء اللوائح  الذين يتنبأ بفوزهم   في الإنتخابات المقبلة ، الذين  زرع أغلبهم  في أهم  أحياء المدينة  ،  بطريقة جعلت  جل  المتتبعين يعتقدون أنهم فعلا  من منافسيه و معارضيه رغم تاريخهم الأسود.(هل ساكنة العروي مخدرة أو ما شابه؟؟)

حيث يروج بين العديد من المتتبعين للشأن العام ، أنه تم توزيع   المناصب   قبل أن تظهر نتائج إستحقاقات 4 شتنبر .

مما يفند النقاش القائم في  صفحات التواصل الإجتماعي  من كون  مدينة العروي،مع الأسف الشديد ، ستعيش 6 سنوات أخرى تحت رئاسة مصطفى المنصوري صحبة  مجموعة من ناهبي المال العام.

و شمل  توزيع  المناصب  أولائك الذين صوتوا بالإجماع  على ترؤسه المجلس البلدي في الولايات السابقة ،  و صوتوا دائما  على الحساب الإداري المشكوك فيه  لذات المجلس منذ دخولهم إليه ، و إنضاف إليهم  بيدق أخر ،دخل المعترك تحت لون حزب الحركة الشعبية ،وقد وعده الرئيس بمنصب النائب الأول .

  البيدق المذكور إستطاع  بمساعدة  المستفدين منه في القطاع الفلاحي أن يوهم فئة من ساكنة العروي   ، بأنه  من أشد معارضي  مصطفى المنصوري  و من كونه المنقذ  الوحيد للبلدية من الفساد الذي تتخبط فيه ،متناسيا  الفساد الذي  يتخبط فيه  القطاع الفلاحي  الذي يمثله بالمنطقة منذ سنين طويلة.

فهل ستسقط  ساكنة العروي من جديد في نفس الفخ ؟و تلدغ من الجحر أكثر من مرتين؟