رشيدة ذاتي : زيارة الملك محمد السادس للبلدان الإفريقية، شكلت فرصة جديدة لتكريس نفوذ المغرب في البلدان الإفريقية.


رشيدة ذاتي : زيارة الملك محمد السادس للبلدان الإفريقية، شكلت فرصة جديدة لتكريس نفوذ المغرب في البلدان الإفريقية.
ناظور24 :

قالت رشيدة داتي، وزيرة العدل الفرنسية سابقا إن المغرب، بالإضافة إلى الاستقرار الاقتصادي الذي ينعم به، يشكل نموذجا لاستقرار دبلوماسي وسياسي في قارة تعيش تحت رحمة النزاعات.

وكتبت رشيدة داتي، في مقال نشرته جريدة " لوفيغارو" اليوم الأربعاء، إن " حالة الفوضى التي تعيشها مصر وليبيا وبطء مسلسل التطور في تونس تؤكد على تفرد الاستقرار الذي ينعم به المغرب "، مذكرة بأن جلالة الملك محمد السادس "مكن من تنظيم انتخابات تشريعية نزيهة في 2011، عقب الإصلاح التاريخي والشجاع للدستور ، والذي جاء في سياق الربيع العربي الذي شهدته المنطقة ".

وبعدما أبرزت أن النموذج الديني المغربي يضطلع بدور أساسي في تحقيق التوازن داخل المجتمع المغربي، أشارت الوزيرة السابقة إلى أن المملكة التي تعد نموذجا بالنسبة لبلدان إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء، تؤكد بقوة التقاليد والإسلام لا يتعارضان مع الحداثة والتنمية والديمقراطية .

وبخصوص الجولة الأخيرة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس لعدد من البلدان الإفريقية، أكدت السيدة داتي أن هذه الزيارة شكلت فرصة جديدة لتكريس نفوذ المغرب في البلدان الإفريقية.

وقالت إن " الاستقبال الذي خصص لجلالة الملك يؤكد بالملموس على قدرة المملكة في أن تكون شريكا قويا لفهم ومواجهة التحديات المطروحة أمام أوروبا، والساحل وباقي بلدان إفريقيا ".

وبالنسبة، لوزيرة العدل الفرنسية سابقا "يتعين على أوروبا دعم المغرب ودعم إرادته في أن يكون همزة وصل بينها وبين إفريقيا. وخلصت إلى أن " مستقبلنا سيكون حتما مشتركا، وسيكون نحو الأفضل إذا أردنا ذلك".