اللهم هذا منكر:كانت في خدمة الرئيس و الأن في خدمة الماشية+فيديو


اللهم هذا منكر:كانت في خدمة الرئيس و الأن في خدمة  الماشية+فيديو
اللهم هذا منكر:كانت في خدمة الرئيس و الأن في خدمة  الماشية+فيديو

ريف سيتي:

بعد أن كلفت 84 مليون سنتيم من أموال الشعب ، و أصبحت في خدمة الرئيس إنتهى بها المطاف  و تحولت إلى  إناء كبير لعلف الماشية.هذه قصة  الألة الوحيدة التي  إستفادت منها جماعة أفسو  خلال السنوات المنصرمة.
التفاصيل
إستبشرت ساكنة جماعة أفسو خيرا  بعد تزويد  جماعتهم القروية   برافعة  من النوع الممتاز و التي  تعمل  على فك العزلة  على  الدواير خلال الفضيانات و غيرها من  المهام الكثيرة  التي  تلعب دورا كبيرا  فيها و التي  تعود طبعا بالنفع  على القرية وسكانها .لكن  السيد الرئيس الحالي  تعامل  مع هذه الألة كأنها في ملكه الخاص ليس هذا فقط بل  كان وراء حرمان ساكنة الجماعة  من دورها الفعال حين إستغلها  في إحدى الضيعات   التي إشتراها قبل سنوات  ضواحي مدينة العروي  قريبا من دوار إفقيرن وبعيدا  جدا عن نفوذ جماعة أفسو ليس هذا فقط بل إصيبت بأعطاب كبيرة   و إحترق   محركها كما تؤكد ذلك  مصادرنا .
بعد الأعطاب التي أصابتها في ضيعته  مع  الأسف  الشديد منذ شهور خلت ، لجأ إلى  أحد جيرانه  هناك و الذي تكلف  بالإحتفاظ بها  بعيدا عن الأنظار.ريثما يتم إصلاحها  و نقلها في سرية تامة إلى جماعة أفسوا. فشلت محاولات  إصلاحها و بعد تطرقنا  لموضوع سابق حولها  ، إضطر  الرئيس بمساعدة  من بعض نوابه   الإسراع    لإعادتها  إلى الجماعة.
وهذا ما كان فعلا ،  و في إحدى دورات  المجلس القروي و التي  كان الرئيس غائبا عنها  لظروف عمله خارج أرض الوطن ،  إستفسر  بعض الأعضاء  المدافعين  عن المصلحة  العامة عن الألة و مصيرها و مكان  تعرضها لكل هذه الأعطاب   ،فرواغهم  النائب الأول للرئيس  و أجاب  أحد الأعضاء باللف و الدوران  أضف إلى ذلك فقد كذب  على ممثلي الساكنة بشأن المكان الذي أصيبت فيها بالأعطاب ،حيث أكد لنا عضو بداخل المجلس القروي بأنه أخبرهم أن الألة  تعطلت  في نفوذ جماعة أفسو و بالضبط ضواحي زاوية كركر.
فيما أن الصور التي نملكها تؤكد أنها كانت قريبا من ضيعة الرئيس بدوار إفقيرن  مخبأة في ضيعة أخرى كما سترون في الصور أسفله.
و ما نتحدث عنه  هنا مبني على شهادات ساكنة تلك المنطقة التي عاينت إشتغالها في ضيعة  الرئيس قبل أن تتعطل بشكل كلي.
القصة لم تنتهي  هنا فقط ،بل و  صدفة  حين زيارتنا لجماعة أفسو  و بالضبط  أواخر شهر يونيو الماضي  وجدنا نفس الألة  ما تزال معطلة  و رابضة  داخل جماعة أفسو و بداخلها  علف الماشية  و قد أكد أحد  الساكنة  أن الماشية  تدخل إلى الجماعة  لتأكل منها القمح.
أنت في المغرب فلا تستغرب.
إستغلال الرئيس لمعدات الدولة  لم ينتهي رغم كل ما سبق ، فلقد  عاينت كميرة ريف سيتي  في حدود الساعة 11 مساءا من  أمس السبت 11 يوليوز   أن سيارة الجماعة رابضة كما العادة أمام منزله  بالعروي في يوم يعتبر  يوم عطلة و في ساعة خارجة عن أوقات العمل .
فهل  تبقى مذكرات الدولة بهذا الخصوص و التي تمنع إستغلال  معدات الدولة  في أيام العطل  و لأغراض شخصية مجرد حبر على ورق؟
إلى متى سيستمر المسؤولون  في إستغلال معدات  الشعب  لأغراضهم الشخصية بدون حسيب  و لا قريب ؟