أين يريدون الذهاب بنا بسياستهم هذه؟


أين يريدون الذهاب بنا بسياستهم هذه؟
 
بقلم /وليد الدهري 


 
إستقبل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء صباح يوم الخميس ماتسمى بالفنانة هيفاء وهبي التي قدمت إلى المغرب من أجل إحياء حفل غنائي في منطقة عين الذئاب مقابل أكثر من  60 مليون سنتيم كما كتبت إحدى الجرائد.

لكن ليس على قدر المال الذي أخذته أو مصدر المال ،أريد التحدث...فهذا موضوع أخر...أما ما أردت التحدث والكتابة عنه هو الإستقبال الأسطوري الذي حظيت به عند وصولها وهو إستقبال لم يكن غريبا صراحة ،فقد تعودنا عندما يأتي أو يستدعى إلى بلدنا العزيز ما يسمى بالفنانين تقوم مجموعة من الجماهير الغفيرة بإستقبالهم كالأبطال لا يخلوا هذا الإستقبال من الزغاريد والصياح والبكاء أحيانا عند رؤيتهم لما يسمى بالفنانين وحملهم "بالعمارية" على الأكتاف وإحظار "الدقة المراكشية..." لزيادة "النشاط" كما نقول.

وكل هذا الإستقبال الأسطوري والزفة الملكية يكون من أجل مغنية جاءت لتغني وترقص وتتمايل شبه عارية في بلد قالوا عنه بلد إسلامي،عندها لا نعلم أين الخلل وفي من نقف حائرين، هل في هؤلاء الجماهير التي تستقبلهم أم في سياسة من يحكم بلدنا العزيز.
ويتبادر إلى ذهننا بعض الأسئلة عن سياسة من يحكمنا..
-أين يريدون الذهاب بنا بسياستهم هذه؟
-وأي صورة يريدون إظهارها للعالم عنهم؟
وأحيانا عندما أفكر قليلا أقول لا بأس ربما يريدون أن يظهروا للعالم أنهم يحكمونا شعبا تختلف أفكاره وثقافاته ومعتقداته لذلك يقومون بإقامة حفالات غنائية ومهرجانات متعددة وبهذا يقدمون لكل فئة ما تحبه
ويظهرون بصورة "ديموقراطية"
لكن عندما أعود للتفكير "أنا أسف إصبروا معي قليلا فأنا أفكر كثيرا ههه
‏‎
" لكن عندما أعود للتفكير كثيرا فيما فكرت فيه أقول إذا لماذا عندما يقرر أو يتم إستدعاء شيخ كالشيخ الجليل محمد العريفي لإلقاء محاظرة <قال الله.. قال الرسول.. صل الله عليه وسلم>
لم يجد من السهولة القدوم إلى المغرب لعلمه أنه قامت جلبت عليه تعارض قدومه من طرف الفئة العلمانية والملحدة إلخ... في المغرب.

ونجد أن من يحكموننا لم يحركوا ساكنا لتسهيل قدومه نظرا لأن فئتا كبيرة من المغاربة كانوا ينتظرون قدومه والإستماع له لما يحمل من العلم والمعرفة في ديننا الحنيف. حينها نعلم أن الديموقرطية التي تكلمنا عنها لم تستعمل لهذه الفئة..وشكرا