أين أنت يا......!!


أين أنت يا......!!
                      
        أين أنت يا......!!

يحيي أبو زكريا ....
أين أنت... من ألاحداث التي تحدث في غردايا  جنوب الجزائر الآن  بين العرب والأمازيغ والتي راح ضحيتها اكثر من  23 شخص  كما جاء اليوم وبثته قناة العربية في الثامن  من تموز 2015...
أين أنت...من الطبقة المستضعفة التي ظلمها بو تفليقة  من خلال حكمه الدكتاتوري لامخادعت  نفسك والشعب الجزائري وأين أنت من الفقر الذي أثقل كاهل الإنسان الجزائري وأوصلهُ إلى المستوى الحضيض...
أين أنت  ...من ال7 ملاييين جزائري مشرد  اليوم بسبب ضغوط الحاكم الجزائري  الذي يعيشون في فرنسا وهم  يبكون ويأنون ليلاً نهاراً  على وطنهم كل لحظة وبات  شعارهم إلي مضيع وطن وين الوطن يلقاه أين أنت... من  الشباب  الجزائري  الهارب والذين يبتلعهم البحر  وأصبحوا منحة غذاية لسمك القرش  كل يوم أملاً في الوصول الى مشروع الحُلم (اللجوء) في أوربا هربا من واقع مر وميئوس منه مادام رئيسكم المريض بو تفليقة  الذي يحكم بقبضة من حديد عليهم  منذ ثلاثة عقود  تقريبا وكأن الجزائر ليس فيها رجال أحرار قادرون على حكم الجزائر و النهوض بها أقتصاديا و أجتماعيا و سياسياً و ثقافياً...
أين أنت ...من أبا أصيلو رفيق دربك  العايش هو و أصيل  على دم  المساكين والأبرياء العراقيين  والسورييين واليمنيين  وأشبههُ بدفان  الإنسان بالقبور أن لم تمت الناس فهو يحزن لأن مصلحتهُ على أموات البشر  وفيصل القاسم أن لم تتقاتل الشعوب  العربية  المسلمة  فيما بينها فيومهُ  أسود مثل قلبه على الأوطان أعلاه  صاحب برنامج الأتجاه المعاكس  الجزيرة  قاتل الشعوب العربية ومنهم فلذة كبدي عمر حسين محمد وأنتم فرحاً علماً دم أبني عمر يا أيا أصيلو برقبتك بالدنيا والآخرة  وأخوتي الثلاثة ومنهم عباس محمد المنشورين بصحيفة العراق اليوم بعددها 828  من خلال تحريضه الإعلامي بطائفيته البغيضة ...
 
أين أنت...  من الوقوف بجانب شعب العراق  المبتلى بحاكمه  الدكتاتور  صدام حسين علماً أنكم مارستم دوركم الصحافي أكثر من أربعة عقود وهل من المعقول ما  خطر ومر ببالكم تعامل الحاكم أعلاه من خلال حكمه  الجائر على  شعبه  لأكثر من ثلاث عقود ومنهُ عندما كان  يقص لسان من يعارضه حقيقتاً بالمقص الحديدي  ويطيح بالمعارض  وهو معصب ومكتوف الأيدي والأرجل من أعلى سطوح العمارات أرضاً وهذه الجريمة رفضتها  كل الأديان السماوية  وحتى شريعة الغاب وأين أنت .... من  الحصار الجائر الذي زرعه صدام حسين  على شعبه   وعلى مدى أكثر  من عقد في سنون  التسعينات  ووصل الحال بالمواطن  العراقي بسبب الفقر والحاجة   أن  يقايض عضو من جسده (الكلة) لأجل أن يسد به رمق العيش علماً سميت بكارثة العصر  ببلد خيراته قلَ نظيرها ماء وزراعة ونفط ويملك أكثر من ترليون دولار يحيى بشرفكم هل سمعتم مثل حاكمنا  صدام حسين في تأريخ البشرية أيهما ألعن هو أم المشلول أبو تفليقة  ...
 
أين أنت ...من حقوقي المادية  التي سُلبت مني أستغلالاً  في الجماهيرية الليبية بعقيدها الخرف الذي ولى غير مأسوف عليه ومن قبل اللجان الشعبية وجعلوني احير في ثمن تذكرة الطيران لغرض الوصول  إلى أسرتي ببغداد ودليلي نشرته على أكثر من 16  صحيفة وموقع بعنوان (ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر) وعليك أن تسلط الضوء وتغوص بغمار ما  فعلت بيّ اللجان الهمجية وليس الثورية عندما كنت منفي عندهم ....
أين أنت  ....من سياسة الارض المحروقة التي يستخدمها الارهاب اليوم على الامة العربية  في كل مكان  وبالخصوص العراق وقضية (سبايكر؟؟) وراح ضحيتها أكثر من 1700  إنسان بريء وأعزل   التي هزت الرأي  العام العراقي العربي العالمي والأحداث الأخيرة التي حصلت بالخليج  ومنها الكويت والسعودية  ومصر وتونس وكانت بالغة الأهمية  المفروض منكم تظهرون على الإعلام بين حين وآخر وتتكلمون عنها علماً أنا لم أشاهدكم بل شاهدتكم  تتكلمون وأنتم  قليلين  الذوق بالمنطق  لأن ألفاضكم نابية على الشعوب والحكومات  عندما ظهرتم إعلامياً  وعلى القناة السورية  وعلى قدر ساعتين ونصف الساعة  من الوقت مع الإعلامية  ربى الحجلي؛؛؛
  أين أنت ... من العراقيين  المنفيين  ومنهم أنا من قبل صدام حسين بعهد التسعينات الذين يعيشون في ليبيا  وتحت الأقامة الجبرية في  ليبيا معمر القذافي عندما هربوا من ظلمه وطغيانه متوجهين للجزائر عام 2002 عبر جنوب ليبيا سبها(غات) وهي الحدود  التي تفصل ليبيا والجزائر وحين وصلت للنقطة  الحدودية الجزائرية وكشفت أوراقي  لهم وقلت لهم أنا هارب من قبل  تعامل صدام حسين مع الشعب (لأنهُ يقول لنا  أنا ربكم الأعلى) واليوم وأنا أعيش  عند حاكم ليبيا  الذي يقول  لي (أنا الحاكم الواحد إلا شريك لي ) وعلى أثر منطقه وتصرفه  وتعاملهُ معي  هربت  من العبودية لأنهُ أستمرئها عليّ   بدليل حكومته تنعتني بخائن صدام  ويقولون لي أين أهلك  أي بمعنى المنفي  ويحمل  مبدء  والمبدء إيمان الإنسان بقضية معينة  فهو لقيط  وأن توجهت إلى القانون يصبح  الباطل حق  والحق  باطل وآخر المطاف جئتكم دخيل  وبأسم  الضمير الإنساني  ووجدان المنطق العربي  (((أرحمواعزيزقومً ذل؟))) لأن ضاقت بيّ السُبل  ولايوجد في القوس منزع  لكن للأسف (((فلم أجد الضمير الإنساني  ولا وجدان المنطق العربي))) يا يحيى أبو زكريا  رفضوني ذلوني وهددوني بالتسليم  والضرب  ولا حياة لمن تنادي  ومن هنا   قد يأست  من الحياة  وكان الرب شاهد عليّ  وبما أكتب  اليوم  وجعلوا ظلماتي  تصل الى عنان السماء وبات الموت قريب مني و أنا قريب منهُ لأني قلق تفكيراً ومنهك مادياً ومتعب صحياً  وحالي يرثى لها والمخابرات الصدامية والقذافية  تلاحقني ومصيري تحت الكواليس  سيداتي وسادتي هذا بيان رقم واحد  أكتبه ملء يدي ولا أخشى بالله لومت لائم  إلى الشعوب العربية  وكافة حكوماتها أينما كانت وأينما وُجدت  وإلى الرأي العام العربي وإلى (الميت أبولطمية؟) وليس يحيى أبو زكريا  الذي يميل حيثُ تميل الريح  بدليل كان يتكلم على سوريا  وتوريث الحكم واليوم يقف معها هذه حقيقة  الحاكم  الجزائري المشلول بو تفليقة وشرطته كيف يتعاملمون مع الشعوب العربية المضطهدة  والمنفية  ومنهم أنا...
حين سألت  الشبكة العنكبوتية  كيف تقيمين  الباحث والإعلامي أعلاه  فأجابتني بمنتهى الصراحة أنهُ سلعة تباع وتشترى وبات عملة للتداول ولا يصلح إعلامياً ولا صحفياُ  ولا حتى على المقروء الورقي والألكتروني بدليل فمه ولسانه غير نظيف  لأن أكثر ألفاضه نابية شاهدتهُ  كل الشعوب العربية عبر اليوتيوب  بدليل عندما ظهر على القنوات أعلاه  ونعت  شعوب الخليج المحبة للسلام للأمن والأمان بكلمات يستحي القلم أن يذكرها ويخجل اليراع يكتبها وحقيقة الأمرعاداتهم العرب وتقاليدهم الإسلام وواقعهم إسلام وإلى العروبة ينتسبون  .....
 
 
   حسين محمد العراقي
h.s332@yahoo.com